رضا مختاري / محسن صادقي
مقدمه 32
رؤيت هلال ( فارسي )
همچنين شيخ عبد الله بن يزيد آل محمود مفتى قطر گويد : إنّه لممّا يؤسف له ما يشاهد في واقع المسلمين من اختلاف في رؤية هلال رمضان وهلال شوّال وهلال ذي الحجّة . . . . ومع ذلك نرى الاختلاف المؤسف في بدء الصوم وانتهائه إلى الحدّ الذي يصل إلى أن تصوم بعض بلاد العالم الإسلامي بعد يومين من صيام الأخرى ، وكذا في فطرها . . . . يا معشر العلماء الكرام ، ويا معشر قضاة شرع الإسلام ، فقد وقعنا في صومنا وفطرنا في الخطأ المتكرّر كلّ عام ، ومن أجل كثرته عاد كالأمر المعتاد ، فلا يتحرّك لإنكاره أحد ، على أنّ التدارك ممكن ، والأخذ بالأمر اليقين متيسّر ، والأخذ بالحزم هو من فعل أولي العزم . . . . فيا معشر علماء الإسلام أنقذونا وأنقذوا أنفسكم وأنقذوا الناس معكم من هذا الخطأ المتكرّر كلّ عام ، حتّى صار عند أكثر الناس من المألوف المعروف . « 1 » روزنامهء اللواء به تاريخ 8 / 12 / 2000 م نوشت : فقد وقع الناس في حيرة من أمرهم ، فهم لا يعلمون متى يصومون ومتى يفطرون ؟ والسؤال المطروح هو : أليس لهذا الجدل من حدود ؟ أما آن الأوان لكي يتوصّل المسلمون والعلماء منهم بالخصوص إلى صيغة واضحة حول هذه المسألة التي تدخل في إطار القضايا المحسوسة التي لا يصحّ فيها مثل هذا الاختلاف . وهل يجوز من الشريعة السمحاء التي ربطت عبادة الصوم بالهلال أن تترك وسائل إثبات الهلال بدون تحديد حتّى يحدث الاختلاف المضرّ في مظاهر الوحدة التي تتطلّبها هذه العبادة ؟ . . . . همچنين الشرق الأوسط در تاريخ 28 / 5 / 1999 م از قول شخصي از أهل مغرب نوشت : . . . ولا ريب أنّكم تحسّون بما نحسّ به من أسى وأسف في كلّ عام مرّة أو مرّتين ، كلّما جاء شهر رمضان وكلّما جاء شوّال ومعه عيد الفطر . . . . ولقد رأيتنا في بعض السنين ونحن في بلد واحد ( المغرب العربي ) نختلف فيما بيننا اختلافا شاسعا ، في بداية الصيام ونهايته ، تبعا لاختلاف البلاد الإسلامية والعربية في ذلك . فبعضنا صام في يوم مع المملكة العربية السعودية . . . وبعضنا صام في اليوم التالي
--> ( 1 ) . الحكم الشرعي في إثبات رؤية الهلال ، ص 3 ، 6 ، 9 .